الباحثة التونسية الضوافلي تنقل الحناء القابسية إلى مخابر الأبحاث

  • 100% Tounsi
  • Rédigé par Sarra
  • Publié le: vendredi, 01 mars 2019
  • 0
  • 39 Vues 0 J'aime 0 J'aime pas


تشتهر مدينة قابس الواقعة بالجنوب الشرقي التونسي بمزارع الحناء التي تنتشر في مساحات شاسعة وتنتج أجود أنواع الحناء التي تعرف بـ "الحنّة القابسية"، وهي حناء ما زالت إلى اليوم حاضرة خصوصا في العرس التقليدي التونسي فتخضب بها الأيادي والأقدام والشعر. غير أن الباحثة التونسية الشابة زهرة الضوافلي اكتشفت أن لهذه المادة الطبيعية استعمالا قد يفتح المجال واسعا نحو إيجاد دواء لمرض "ألزهايمر". المسألة قد تدعو إلى التعجب، ولكنها حقيقة أثبتتها زهرة بفضل أبحاثها التي مكّنتها من الحصول على عديد التكريمات، كان آخرها تتويجها بمنحة لوريال-يونسكو العالمية للنساء والعلوم. زهرة التي لم تتجاوز بعد عتبة الـ31 عاما تتابع بحوثها في مجال العلوم العصبية بمركز البيوتكنولوجيا ببرج السدرية بالضاحية الجنوبية للعاصمة، ومن المنتظر تكريمها يوم 14 مارس/آذار المقبل، في إطار الدورة الـ21 لجائزة ''لوريال-يونسكو العالمية''، عن أبحاثها المتعلقة بمرض ''ألزهايمر''، الذي يعتبر من أكثر أشكال الخرف شيوعا في العالم. زهرة، وبعد تجارب مخبرية تواصلت سنوات، خلصت إلى أن للحناء استعمالات علاجية كبرى قادرة على وقف المرض وأن تضمن لكبار السن شيخوخة سعيدة.

Vous avez aimé cette publication? Alors partagez-la avec vos amis en cliquant sur l'un des boutons ci-dessous :

Share on FacebookShare on TwitterShare on Google
Tu pourrais aussi aimer