تعمق العجز الجاري إلى 6.6 بالمائة موفى أوت الماضي

  • ChfemmaJdid
  • Rédigé par ines
  • Publié le: vendredi, 06 octobre 2017
  • 0
  • 621 Vues 0 J'aime 0 J'aime pas


سجّل مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، في اجتماعه الدوري أمس الأربعاء 4 أكتوبر، تواصل الضغوط على توازن القطاع الخارجي بالنظر إلى تعمق العجز الجاري ليبلغ 6.6 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي موفى الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2017 مقابل 5.8 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2016. ويأتي ذلك نتيجة تفاقم عجز الميزان التجاري الذي تجاوز 10 مليارات دينار، مع الإشارة إلى تحسن ميزان الخدمات ومداخيل العوامل إذ تجاوز فائضه 1.800 مليون دينار خلال نفس الفترة وذلك بالعلاقة مع تطور العائدات السياحية وتحويلات التونسيين بالخارج بـ 22.3 بالمائة و12.6 بالمائة على التوالي. وفي إطار متابعة وضعية احتياطي الصرف، اطلع المجلس على جملة من البيانات حول النتائج الأولية للتصرف في الموجودات من العملة الأجنبية خلال السداسي الأول من 2017وتداول بشأن الاستراتيجية والأدوات المعتمدة في توظيف مخزون العملات في الأسواق الخارجية خاصة على مستوى السيولة والمردودية وإدارة المخاطر. وبعلاقة مع تواصل ارتفاع التداول النقدي اطلع المجلس على وثيقة تتناول إشكالية تطور عمليات الدفع نقدا بنسق متسارع في الفترة الأخيرة مقارنة بالمؤشرات الاقتصادية والمالية الأساسية، وضرورة اتخاذ التدابير والإجراءات الملائمة للحد منها. وإثر المداولة والنقاش أكد المجلس على ضرورة مواصلة المتابعة الدقيقة لتطور المؤشرات الاقتصادية والنقدية، والتعمق في الإجراءات الهادفة إلى ترشيد التداول النقدي بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وقرر الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي دون تغيير.

Vous avez aimé cette publication? Alors partagez-la avec vos amis en cliquant sur l'un des boutons ci-dessous :

Share on FacebookShare on TwitterShare on Google
Tu pourrais aussi aimer